شركة تركي الجريس للمحاماة

في ظل التحديات العالمية المتزايدة والمتغيرات الاقتصادية الراهنة، أصبحت قضية “التزامات المنشآت المالية في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب” من الموضوعات الأكثر إلحاحاً وأهمية على الساحة القانونية والتنظيمية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها. إذ تؤدي المنشآت المالية دوراً محورياً في حماية الاقتصاد الوطني وضمان سلامة النظام المالي، وتلتزم بتطبيق إجراءات صارمة للحد من مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما يتفق مع المعايير الدولية والتشريعات المحلية ذات الصلة.

تتزايد المخاطر المرتبطة بجرائم غسل الأموال وتمويل التنظيمات الإرهابية يوماً بعد يوم، ما يستدعي جهوداً مكثفة من قبل الهيئات الرقابية والمالية على حد سواء، وخاصة البنوك وشركات التمويل ومؤسسات الصرافة. تأتي هذه الجهود متوافقة مع التوصيات الصادرة عن مجموعة العمل المالي (فاتف)، وتفرض على كافة المنشآت المالية تطبيق سياسات داخلية فعالة وأنظمة متقدمة لرصد العمليات المشبوهة، بغية منع استغلال المنظومة المصرفية في أنشطة غير مشروعة.

وانطلاقاً من هذه الأهمية، سنستعرض في هذا المقال الشامل جميع التفاصيل المتعلقة بالتزامات المنشآت المالية في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مع توضيح دور الجهات الرقابية، واستعراض العقوبات النظامية، وتسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية والمحلية. ستجد في طيات هذا المقال مرجعاً وافياً لتفاصيل الإجراءات الوقائية، والآليات العملية للالتزام، وأمثلة واقعية من بيئة الأعمال السعودية.

إذا كنت أحد العاملين أو المعنيين بالحقل المالي أو القانوني وترغب في ضمان حماية منشأتك، أو لديك استفسار بشأن تطبيق أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لا تتردد في راسلنا عبر الواتساب لحجز استشارة قانونية.

الإطار النظامي والرقابي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

الإطار النظامي والرقابي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
الإطار النظامي والرقابي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

بالتوازي مع التطور الاقتصادي والرؤية الطموحة للمملكة 2030، أصدرت الجهات التشريعية في المملكة حزمة من الأنظمة والتعليمات التي تُلزم المنشآت المالية بتطبيق ضوابط دقيقة وشفافة في إطار مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وتضع مؤسسة النقد العربي السعودي والجهات الرقابية ذات العلاقة مجموعة من المتطلبات الصارمة التي تهدف لتوفير بيئة مالية آمنة وشفافة تتسم بالنزاهة ومكافحة الجرائم المالية. يعتمد الإطار الرقابي على مبادئ رئيسية مثل اعرف عميلك KYC، رصد العمليات غير الاعتيادية، والإفصاح الكامل عن المصادر المالية.

التشريعات والأنظمة المعتمدة في المملكة

تعتمد المملكة العربية السعودية على نظام مكافحة غسل الأموال ونظام مكافحة جرائم تمويل الإرهاب ونقل الأموال الصادرة عن الهيئات التنظيمية المختصة. ينص هذان النظامان على العديد من الالتزامات الجوهرية للمنشآت المالية، من أهمها ضرورة بناء سياسات داخلية قوية وتوفير التدريب المستمر للمسؤولين المعنيين، مع فرض عقوبات صارمة في حال الإخلال بالأحكام.

تتضمن هذه الأنظمة تعليمات تفصيلية حول إجراءات ضوابط العناية الواجبة بالعملاء، ومتطلبات الإبلاغ عن العمليات المشبوهة، وإجراءات حفظ السجلات، وضرورة التعاون الكامل مع الجهات الرقابية المختصة عند الطلب.

  • تحديد وتقييم مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب بانتظام وفق منهجية واضحة.
  • إنشاء وحدة امتثال داخلية مؤهلة لمعالجة الشكاوى والإخطارات.
  • وضع الضوابط التشغيلية لرصد العمليات والمعاملات المالية غير الاعتيادية.
  • التزام الإفصاح عن العمليات المالية المشبوهة للجهات المختصة دون تأخير.
  • الاحتفاظ بالسجلات المالية والاتصالات لفترة لا تقل عن عشر سنوات.

دور مؤسسة النقد والجهات الرقابية الأخرى

تلعب مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) دوراً محورياً في الرقابة على القطاع المالي والإشراف على تطبيق الأنظمة الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. تُشرف “ساما” على تنفيذ التوصيات الدولية، خاصة ما يصدر عن مجموعة العمل المالي، وتتابع بشكل مستمر التزام البنوك والمؤسسات المالية بالتعليمات والتعاميم المحدثة، إضافة لتدقيق الإجراءات والسياسات الداخلية والتدريب المستمر للكوادر الوظيفية.

تمتلك “ساما” سلطة الرقابة والإشراف على المختصين ووحدة الامتثال الداخلية، وتمكنها تلك السلطة من اتخاذ إجراءات عقابية أو تصحيحية عند وجود ثغرات أو مخالفات في أنظمة المكافحة.

  • إجراء زيارات تدقيقية مفاجئة لمنشآت القطاع المالي للتحقق من جدية التدابير المطبقة.
  • تحليل التقارير المالية للوقوف على مدى فعالية أنظمة الرقابة الداخلية.
  • إصدار التعليمات والتعاميم المحدثة استجابة للمتغيرات الدولية والمحلية.
  • التنسيق مع الجهات الأمنية وجهات التحقيق في حالات رصد العمليات المشبوهة.
  • فرض غرامات إدارية أو عقوبات تأديبية على المنشآت المخالفة للأنظمة.

التزامات المنشآت المالية تجاه العملاء

تقع على عاتق المنشآت المالية التزام استراتيجي يتمثل في فهم طبيعة العملاء والتحقق من مصادر أموالهم. يتطلب الأمر الالتزام الكامل بمبدأ “اعرف عميلك”، وإجراء مراجعات دورية للبيانات والتحقق من حالات العمليات غير الاعتيادية. كما يتعين على المؤسسات المالية التدخل في الحالات التي يُشتبه فيها وجود مخالفات، وتنفيذ إجراءات الإبلاغ وتجميد الأموال في بعض الحالات حسب النظام.

تشمل هذه الالتزامات إخطار العملاء بحقوقهم وواجباتهم، وحماية بياناتهم المالية، والتواصل بشفافية تامة مع الجهات الرقابية عند الحاجة، فضلاً عن عمليات التحديث المستمر للسياسات الداخلية بما يتماشى مع المستجدات الرقابية.

  • فرض التحقق المزدوج لوثائق الهوية لدى فتح الحسابات المصرفية الجديدة.
  • تحديث دوري لبيانات العملاء ومراجعة أنماط السلوك المالي لديهم.
  • إخطار الجهات المختصة فوراً عند الاشتباه في تحويلات مالية غير معتادة.
  • توفير قنوات اتصال آمنة وسرية للتبليغ عن أية مظاهر مشبوهة داخل المؤسسة.
  • تدريب الموظفين على إجراءات كشف أنماط غسل الأموال وتمويل الإرهاب الجديدة.

للاطلاع على المزيد حول الأنظمة ذات الصلة، يمكن الرجوع إلى موقع تركي الجريس للمحاماة.

الإجراءات العملية للامتثال في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

ينبغي على المنشآت المالية تطوير إجراءات عملية وفعالة لضمان الامتثال لأحكام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بما في ذلك التطبيق الصارم لجميع التعليمات والتقارير النظامية المطلوبة. يستلزم الامتثال الناجح دمج السياسات الداخلية مع أنظمة تقنية متقدمة، بالإضافة إلى تدريب الموظفين وتوعية العملاء باستمرار. وتماشياً مع اللوائح الراهنة، يتطلب الامتثال المتكامل التعاون المستمر مع الجهات الرقابية وتحديث الإجراءات حسب المستجدات القانونية عالمياً ومحلياً.

تطوير سياسات وإجراءات الامتثال الداخلية

تعد السياسات الداخلية الفعّالة حجر الزاوية لأي برنامج مكافحة غسل أموال وتمويل إرهاب ناجح. يجب أن تشمل هذه السياسات إجراءات دقيقة لرصد العمليات المالية، مع وضع حدود واضحة للصلاحيات وتحديث دوري للسياسات بناءً على تقييم المخاطر الدورية. من الضروري توفير دليل سياسات مكتوب يمكن الرجوع إليه عند الحاجة وتطبيقه على جميع العمليات دون استثناء.

وتشمل هذه السياسات ضرورة وجود وحدات امتثال مستقلة تتمتع بصلاحيات كاملة لرصد وتنفيذ الإجراءات التصحيحية متى ما اقتضت الضرورة. تُعد استمرارية التدريب وتطوير برامج التوعية جزءاً أساسياً في رفع كفاءة الموظفين وتقليل فرص الاختراقات التنظيمية.

  • تطوير دليل مكتوب للسياسات والإجراءات الداخلية وتحديثه سنوياً وفق المتغيرات القانونية.
  • إنشاء وحدة امتثال لديها استقلالية وصلاحيات التدخل الفوري عند رصد تجاوزات.
  • تفويض الصلاحيات المالية ضمن سقف محدد، مع إلزامية المراجعة الدورية لكل معاملة كبيرة.
  • استحداث قنوات سرية للتبليغ عن المخالفات بما يحمي الموظفين المبلغين ويحافظ على سلامة النظام.
  • تدريب العاملين بشكل نصف سنوي على الآليات الجديدة لمكافحة الجرائم المالية.

اعداد وتحديث نظم فحص العملاء والعمليات المالية

تتطلب مكافحة غسل الأموال تمكين الأنظمة التقنية المتطورة لفحص العملاء ومتابعة العمليات المالية، بما في ذلك الاعتماد على حلول الذكاء الاصطناعي لمراقبة السلوك المالي الاستثنائي وكشف المعاملات غير الاعتيادية. تتسم تلك النظم بالقدرة على تحليل حجم الأموال وتكرار العمليات وتحديد الأنماط المريبة بشكل فوري، مع التقاطع مع السجلات الوطنية والدولية الحرجة.

يجب التأكد من توافق تقنيات الفحص مع اللوائح الفنية لمؤسسة النقد والجهات التنظيمية الأخرى، كما يجب تحديد مؤشرات الخطر وتفعيل نظام التقارير التلقائية للعمليات المالية المشبوهة على مدار الساعة.

  • تركيب برامج تحليل وأنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على رصد الأنماط غير العادية فوريًا.
  • ربط قاعدة بيانات العملاء مع سجلات الجهات الأمنية المحلية والدولية لكشف الأسماء الحساسة.
  • تحديث مؤشرات الإنذار المبكر وفق دراسات حديثة حول أساليب غسل الأموال المستجدة.
  • تفعيل نظام التقارير اللحظية وتخزينها ضمن أرشيفات مؤمنة إلكترونياً لمدة عشر سنوات على الأقل.
  • مراجعة وتدقيق نتائج التقارير تلقائياً من وحدة الامتثال لتفادي الأخطاء البشرية المحتملة.

يمكنك حجز استشارة قانونية مع شركة تركي الجريس للاستفادة من خبرة فريق عمل متخصص في أنظمة الامتثال المالي عبر الرابط المباشر للواتساب.

الإبلاغ عن العمليات المشبوهة والتعاون مع الجهات المختصة

تعتبر سرعة الإبلاغ عن المعاملات المشبوهة شرطاً أساسياً للنجاح في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهابيين، ويُطلب من المنشآت المالية إعداد تقارير دقيقة وشاملة تتضمن جميع البيانات المتعلقة بالعملية المشتبه بها. ينص النظام السعودي بوضوح على وجوب الإبلاغ الفوري للجهات الأمنية المختصة دون إبطاء، كما يحدد الأطر الزمنية والإجراءات التفصيلية للمؤسسات في تعاملها مع الجهات ذات الصلة.

يشمل التعاون مع الجهات المختصة تزويدها بكافة المعلومات والوثائق عند الطلب، إضافة للمشاركة في التحقيقات المستقلة، والالتزام بمقتضيات السرية النظامية للحد من التسريبات.

  • تحديد المسؤول المختص بالإبلاغ وتدريبه على تعبئة التقارير النظامية المعتمدة.
  • إرسال تقارير موحدة وفق النماذج المعتمدة إلى وحدة التحريات المالية فور رصد الشبهات.
  • الالتزام بالحفاظ على سرية هوية المبلغين داخل المؤسسة حماية لهم من أي آثار لاحقة.
  • الاحتفاظ بمستندات وتقارير الإبلاغ ضمن أرشيفات محمية بما لا يقل عن المدة القانونية للجهة المختصة.
  • تحضير المنشأة للمشاركة في التحقيقات أو تقديم الشهادات متى ما طلب منها ذلك رسمياً.

للمزيد حول الآليات التنفيذية للإبلاغ يمكنك زيارة موقعنا القانوني.

تحليل المخاطر وتقييم فاعلية إجراءات المكافحة

تُولي الأنظمة الحديثة في مكافحة غسل الأموال أهمية قصوى لتحليل المخاطر وذلك عبر اعتماد منهجية علمية قائمة على دراسة الأنشطة والسلوكيات المالية واستخدام الأدوات الإحصائية والفنية المناسبة لتحديد الفجوات والثغرات. إن تقييم الفعالية ليس عبئاً تنظيمياً فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية لضمان عدم استغلال المنشآت المالية في أنشطة إجرامية.

تحليل مصادر المخاطر الداخلية والخارجية

مصادر الخطر في القطاع المالي متعددة وتمتد من أخطاء بشرية عارضة إلى وجود أنظمة تقنية غير محدثة أو ضعف آليات التدقيق الداخلية. يزيد الخطر مع توسع التعاملات الدولية والعمليات العابرة للحدود، ما يتطلب تقييم شامل ودوري لكافة مصادر التهديد المحتملة على الصعيدين الداخلي والخارجي.

تُعد الصفقات الكبيرة والتحويلات المتكررة مع جهات أجنبية من أبرز مصادر الخطر التي تتطلب منظومة مراقبة دقيقة لتتبع أصول التمويل وكشف أي تجاوز للنظام المالي.

  • تدقيق مصفوفة المخاطر بشكل فصلي وربطها بتقارير العمليات المالية عالية القيمة.
  • تصنيف أنواع المخاطر: بشرية، تقنية، متعلقة بالعملاء، أو مرتبطة بالعوامل الجغرافية.
  • متابعة التطورات السياسية والاقتصادية في الدول ذات العلاقة بالتحويلات المهمة.
  • الاستفادة من قواعد البيانات الوطنية والدولية لمقارنة مؤشرات الخطر.
  • إعادة تقييم مستوى المخاطر بناءً على الحوادث الأمنية المحلية والعالمية.

اختبار فعالية السياسات والإجراءات الوقائية

تتطلب الرقابة الفعالة إجراء اختبارات منتظمة لمدى فاعلية السياسات التنفيذية ومدى قابلية الأنظمة للكشف عن العمليات غير الطبيعية. ويشمل ذلك إجراء اختبارات داخلية وخارجية بالتعاون مع شركات متخصصة، وقياس مؤشرات الأداء الرئيسية وإعداد تقارير محدثة للرقابة العليا.

تشمل مؤشرات الفعالية سرعة الإبلاغ، دقة البيانات، خفض عدد العمليات المشبوهة، مستوى تجاوب العاملين مع التعليمات، ومدى تطور الأنظمة الإلكترونية في رصد التحويلات الجديدة.

  • تنفيذ اختبارات شهرية على القدرة على رصد وتوثيق العمليات المالية غير المعتادة داخلياً.
  • قياس زمن الاستجابة من لحظة الاشتباه حتى تسليم التقرير للجهة المختصة.
  • تحليل فعالية البرامج التدريبية في رفع وعي الموظفين بأحدث المخاطر المرتبطة بغسل الأموال.
  • اعتماد تقييمات خارجية لمراجعة كفاءة الأنظمة التقنية بشكل سنوي من جهة مستقلة.
  • تقديم تقارير شاملة للإدارة العليا وأعضاء مجلس الإدارة لمتابعة مستوى الامتثال التنظيمي.

للاطلاع على تجارب منشآت كبرى في تنفيذ مراجعات فعالة، يمكن مراجعة قسم دراسات الحالة على الموقع.

معالجة الثغرات وتحسين الإجراءات باستمرار

لا يتوقف دور المنشآت المالية عند الالتزام الأولي، بل يتطلب الأمر عملية تحسين مستمر للسياسات والإجراءات، على نحو يضمن مواكبة التغيرات التشريعية والتقنية. يجب الإبلاغ الفوري عن أية نقاط ضعف مكتشفة ومعالجة الفجوات فور ظهورها، وتوثيق جميع العمليات التصحيحية.

يشمل التحسين المستمر تضمين تحديثات تقنية دورية، وتطوير دليل إجراءات داخلي مرن، وتشجيع ثقافة المراجعة والتقييم الذاتي على مستوى جميع الموظفين المعنيين.

  • إعداد لجان داخلية للمراجعة الدورية تضم ممثلين من جميع الإدارات الحساسة.
  • إقرار خطط تحسين عاجلة عند ظهور ثغرات تنظيمية أو فنية جديدة.
  • تحفيز الموظفين على التقرير عن الأخطاء المحتملة من خلال قنوات سرية.
  • التواصل المباشر مع الخبراء للطلب المشورة، خاصة عند معالجة حوادث احتيال مركبة أو خطيرة.
  • توثيق جميع إجراءات التحسين والتحديث للمراجعة الدورية من قبل الإدارة العليا.

“راسلنا عبر الواتساب لحجز استشارة قانونية” عبر الرابط.

العقوبات النظامية لعدم الالتزام ودور الخبرة القانونية في الوقاية

تُعد العقوبات النظامية أداة فعالة لضمان الالتزام بضوابط مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فقد نصت الأنظمة السعودية على حزمة من العقوبات الرادعة تشمل الغرامات المالية، إيقاف التراخيص، الحجز على الأصول، وأحيانًا الإيقاف المؤقت أو الدائم عن ممارسة النشاط للمنشآت المخال